عازف اليل
14-03-07, 11:10 AM
السلام عليكم شباب وصبايا .. اخوكم عازف الليل من الانبار العزيزه يروي اليكم هذه القصه قصة زوجه مسكينه اعجبنى كلامها الجريح .. بسم الله الرحمن الرحيم ..
سأسرد لكم ما دار في رأسي البارحة بعد نقاش مثير للألم والحزن دار بيني وبين صديقة مقربة جدا لي لدرجة أني أكلمها عن أحزاني الدفينة
وهي تسألني عما بلاني من حزن واضح الملامح وشيب بدأ يظهر بين خصلات شعري ودموع حبيسة دائما في عيني وصوت يدل على حزن دفين دائما يبعث في نفس المتكلم السؤال دائما عما أشكو منه أم هل أنا مريضة فجاوبتها عن حزني وعن آمالي المتقطعة التي تقاذفتها رياح الحياة السياسية في بلادنا وعن الحروب وعن أهلي وعن زوجي الذي قتل كل أحلامي
وتذكرت فجأة رواية مدام بوفاري التي لطالما أحببتها في الجامعة وكم كان فلوبير جريئا عندما صور أحاسيس المرأة الدفينة التي لا تستطيع مواجهة الناس بها
وتذكرت تلك النقاشات التي جعلتني اخسر أناس كثر عندا سألنا الدكتور مرة من الضحية في رواية مدام بوفاري فكان رد الجميع انه زوجها لأنها خانته ما عدا رأي أنا الذي كان على النقيض تماما أنها أيما وحدها الضحية
وتذكرت كيف إني رويت الرواية لزوجي عندما كان خطيبي وقتها وكم أيدنى تفهما لرأيي
وتذكرت زيارته لي كلما جاء لعمان وذلك الهم الهائل من العواطف والرومانسية
والدلال الذي كان يغمرني به ونظرت إلى حالتي اليوم وشكلي ولقوتي التي بدأت تنهار وعواطفي التي تجمدت ومشاعري التي صارت تجتاحها البلادة كل يوم وتأملت الاتهامات التي ينعتني بها زوجي بالبرود والملل والكآبة
وكان هناك صوت دائما في داخلي يردد أنت السبب
الم تختارني بهذه الأفكار وكنت صريحة معك منذ البداية أنني أفكر بتلك الطريقة ولا أحب هذا ولا اكره ذلك
لماذا تريد اليوم تحويلي إلى زوجة شرقية تفعل فقط ما يريده زوجها وتتبنى أفكاره حتى لو لم تقتنع بها
أين هي تلك الأحلام
ولقد مللت الخيانة المتكررة كل يوم والتعامل الجامد والتحقير بأفكاري وطموحاتي بالحياة ونعتي دائما بالبحث عن تلك المدينة السخيفة الفاضلة التي لتوجد إلا في رأسي
حتى الأغاني التي أحبها فيروز بات يكرهها والموشحات الأندلسية لا يطيقها وحتى أميمة التي أعشقها اصبح يستهزئ بها كلما غنت لا يتذكرني إلا حين تطلبني الحاجة الطبيعية ولا اسمع الكلام الجميل الا وقتها هل بعد كل ذلك مطلوب مني إن أكون جميلة متألقة سعيدة
للمعلومات فقط لا زال عمري لا يتجاوز السادسة والعشرين
مع اجمل تحياتى لمنتدى الموصل الرائع .. والله يوفقج يا ذيج الوحده الى سجلتنى بيه هسه عرفت نفسها .. اخوكم فى الله عازف الليل
سأسرد لكم ما دار في رأسي البارحة بعد نقاش مثير للألم والحزن دار بيني وبين صديقة مقربة جدا لي لدرجة أني أكلمها عن أحزاني الدفينة
وهي تسألني عما بلاني من حزن واضح الملامح وشيب بدأ يظهر بين خصلات شعري ودموع حبيسة دائما في عيني وصوت يدل على حزن دفين دائما يبعث في نفس المتكلم السؤال دائما عما أشكو منه أم هل أنا مريضة فجاوبتها عن حزني وعن آمالي المتقطعة التي تقاذفتها رياح الحياة السياسية في بلادنا وعن الحروب وعن أهلي وعن زوجي الذي قتل كل أحلامي
وتذكرت فجأة رواية مدام بوفاري التي لطالما أحببتها في الجامعة وكم كان فلوبير جريئا عندما صور أحاسيس المرأة الدفينة التي لا تستطيع مواجهة الناس بها
وتذكرت تلك النقاشات التي جعلتني اخسر أناس كثر عندا سألنا الدكتور مرة من الضحية في رواية مدام بوفاري فكان رد الجميع انه زوجها لأنها خانته ما عدا رأي أنا الذي كان على النقيض تماما أنها أيما وحدها الضحية
وتذكرت كيف إني رويت الرواية لزوجي عندما كان خطيبي وقتها وكم أيدنى تفهما لرأيي
وتذكرت زيارته لي كلما جاء لعمان وذلك الهم الهائل من العواطف والرومانسية
والدلال الذي كان يغمرني به ونظرت إلى حالتي اليوم وشكلي ولقوتي التي بدأت تنهار وعواطفي التي تجمدت ومشاعري التي صارت تجتاحها البلادة كل يوم وتأملت الاتهامات التي ينعتني بها زوجي بالبرود والملل والكآبة
وكان هناك صوت دائما في داخلي يردد أنت السبب
الم تختارني بهذه الأفكار وكنت صريحة معك منذ البداية أنني أفكر بتلك الطريقة ولا أحب هذا ولا اكره ذلك
لماذا تريد اليوم تحويلي إلى زوجة شرقية تفعل فقط ما يريده زوجها وتتبنى أفكاره حتى لو لم تقتنع بها
أين هي تلك الأحلام
ولقد مللت الخيانة المتكررة كل يوم والتعامل الجامد والتحقير بأفكاري وطموحاتي بالحياة ونعتي دائما بالبحث عن تلك المدينة السخيفة الفاضلة التي لتوجد إلا في رأسي
حتى الأغاني التي أحبها فيروز بات يكرهها والموشحات الأندلسية لا يطيقها وحتى أميمة التي أعشقها اصبح يستهزئ بها كلما غنت لا يتذكرني إلا حين تطلبني الحاجة الطبيعية ولا اسمع الكلام الجميل الا وقتها هل بعد كل ذلك مطلوب مني إن أكون جميلة متألقة سعيدة
للمعلومات فقط لا زال عمري لا يتجاوز السادسة والعشرين
مع اجمل تحياتى لمنتدى الموصل الرائع .. والله يوفقج يا ذيج الوحده الى سجلتنى بيه هسه عرفت نفسها .. اخوكم فى الله عازف الليل