المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهندسه العراقيه زهاء حديد..ذكاء وابداع



مريم2003
22-05-09, 02:46 PM
ذات عبقرية خاصة.. مبتكرة لحد الخيال.. كيف لا وهي أفضل مهندسة معمارية في العالم.. والسيدة الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية.. هي المهندسة العراقية (زها حديد).

حصلت، أشهر معماري العالم، زها حديد، على العديد من الجوائز، أهمها جائزة "بريتزيكر" المشهورة في مجال التصميم المعماري، حيث تعادل في قيمتها جائزة نوبل، وبذلك تصبح (زها) أول امرأة تفوز بها منذ بدايتها التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً، وكان ذلك في مارس العام الماضي.
وأعلنت لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي، كان "كفاحا بطوليا".
كما فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت علي جائزة الدولة النمساوية للسياحة، وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة، أنها تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا، بجانب حصولها على شهادات تقديرية من أساطين العمارة في العالم مثل، الياباني "كانزو تانك".

الخيال والمثالية هو ما يميز تصميمات المهندسة (زها حديد)، والتي يدعي البعض أنها غير قابلة للتنفيذ، حيث أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة، ويؤكد بعض النقاد أن هذه التصميمات تطغى عليها حالة من الصرامة.
بينما فندت عملياً المعمارية العراقية اتهامات بعض النقاد بأنها مهندسة (قرطاس) أي يصعب تنفيذ تصميماتها، بعد اكتمال تشييد متحف العلوم في فولفسبيوج شمال ألمانيا، الذي افتتح في نوفمبر 2005، والذي يؤكد أن مقولة (مهندسة قرطاس) ليس إلا ادعاء كاذب من معماريين يعيشون مع الماضي؛ لأن كل الذي وضعته على شاشة كمبيوترها استطاع الآخرون تنفيذه، كما أورد موقع (الشرقية).
وقال أحد النقاد عنها: "جميع تصميماتها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية أو أفقية، أنها ليست عمارة المرأة؛ فهي فنانة مرهفة تقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم أصبح قرية صغيرة".
كما أكد اندرياس روبي: "مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف، لا فيها جزء عال ولا سفلي، ولا وجه ولا ظهر، فهي مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط، ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض، وفي استقرارها تعتبر أكبر عملية مناورة في مجال العمارة".
كما وصفها باترك شوماخر بأنها كانت: "صرخة فيما قدمته منذ عقدين من الزمن من أعمال في الرسم أو في العمارة".

ومن أهم تصميماتها: مركز الفنون الحديثة "روزنتال" في "سنسناتي" في أمريكا، ومركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية "روما"، و"نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (82 19ـ 1983) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (88 19ـ 1989)، ومحطّة إطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 1993).
وكذلك هي صاحبة دار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 1995)، بالإضافة إلى مجموعة أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 79)، وإسكان "ابا" برلين 1983، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.
أما أكثر مشاريعها غرابةً وإثارة للجدل، فهو مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001).
ومن مشروعات (زها حديد) الحالية في أوروبا، المبنى الرئيسي لمصنع سيارات "بي ام دبليو" في "لايبزيج"، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في "اوكلاهوما" ، كما أنها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات، وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الأولمبية، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2***.
كما تم اختيارها في مؤخرا للإشراف على تصميم الجناح الرئيسي لمعرض سرقسطة الدولي في أسبانيا, الذي سيقام في عام 2008 م.
ورغم كثرة أعمالها في أنحاء العالم، إلا أنها لم تقم حتى الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد، وفي ذلك قالت (زها): "أعتقد أنه سيكون أمرا جميلاً أن أنفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف؛ لأنها مدينة جميلة في الواقع".

وما يثير الدهشة أن العراقية (زها حديد) لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد، الذي حصلت على جنسيته، حيث اعترض مسارها العملي فيها العديد من العراقيل، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995.
وقد أثار تراجع سلطات بريطانيا عن تنفيذ تصميمها لتلك الدار، والذي فازت به على 270 من أبرز المهندسين في العالم، ضجة في الأوساط المعمارية الغربية، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها، لأنها امرأة وعربية مسلمة وعراقية الجنسية.
وفي مقابلة مع "رويترز" قالت (زها) أنها "غير محظوظة في بريطانيا، حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات، مثل مشروع "كارديف باي"، ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة".
أما عن الغيرة، فقد ظهرت جلية في كلام "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة، الذي يعتبر من أكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية، عندما تسلمت (زهاء) مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند": "أعطوها محطة الطاقة في (باترسي)؛ كي تعيد بناءها لنا جميعا".
ويذكر أن أول جسر نفذته (زهاء) كان على نهر التايمز، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم (الجسر التكتوني)، ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة (بيان معماري) لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي، وفي عام 1997 تقدمت زهاء على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضاً، لكن لم ينفذ كلا الجسرين".

ززهاءولدت ذات الذكاء الخارق التي تعد من أكبر فنانات عصرنا الراهن، كما وصفتها إحدى الصحف الإيطالية، في بغداد عام 1950، وهي ابنة وزير المالية الأسبق محمد حديد (الموصل 1906- لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة (1958 - 1963).
ظلت تدرس ببغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، ثم أكملت دراستها الأولية في الجامعة الأمريكية في بيروت 1971، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس"، وتدربت في مدرسة التجمع المعماري في لندن، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان"، وذلك خلال عملها كمعيدة في كلية العمارة، إلي أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام 1979.

ياسمين
29-05-09, 12:00 AM
http://i295.photobucket.com/albums/mm152/MorgannaRaven/RoseButterflyThankYou.jpg

صفوان المدني
04-10-09, 04:44 PM
جزاكِ الله خيرا اختي مريم..

ولكن..

هل لهذه المبدعة علاقة بال حديد لانني بحثت ولم اجد اسما كهذا؟؟

مريم2003
05-10-09, 04:26 PM
جزاكِ الله خيرا اختي مريم..

ولكن..

هل لهذه المبدعة علاقة بال حديد لانني بحثت ولم اجد اسما كهذا؟؟







السلام عليكم اخي صفوان
هذه السيره الذاتيه لزهاء حديد
السيرة الذاتية :


ولدت زهاء حديد في العام 1950 في بغداد.

وهي ابنة محمد حديد، صناعي عراقي معروف ووزير المالية في العهد الجمهوري .

درست في مدرسة لندن للعمارة في الفترة بين 1972 ـ1977.

ومنذ تخرجها ادارت مشغلا في نفس المدرسة .

وابتداءا من العام 1979 تدير مكتبها الهندسي الخاص .
في العام 1983 فازت المهندسة المعمارية العراقية بالمسابقة العالمية لتصميم مشروع "ذي بيك" في هونك كونغ الذي انتهى تنفيذه في العام 1993،وأثار هذا المشروع الأنظار إلى مقدرة المهندسة المعمارية وحسها الفني واتجاها الفريد في العمارة الحديثة .
مشاريعها :

ومن المشاريع التي كان لها اثر في مسيرتها واظهرت مقدرتها في التعبير عن اسلوبها الجديد محطة إطفاء الحريق في مدينه فايل على الراين بألمانيا الذي يعتبر مثال لأسلوب المهندسة المعمارية العراقية والعالمية المستوى في مجال العمارة .
في العالم العربي قامت بتصميم جسر في امارة ابو ظبي فاز بالجائزة الاولى في مسابقة عالمية .
مشروعين في ألمانيا ،الأول متحف العلوم والثاني مصنع لشركة سيارات "ب م دبلو" في مدينة لايبزك في شرق المانيا.

مشروع كبير في فرنسا في مدينة شتراسبورغ.

مشروع متحف في الدانمارك .

متحف في الولايات المتحدة الأمريكية .
وقدمت المهندسة المعمارية العراقية خصيصا لمعرضها في فيينا وعلى مساحة 300 متر مربع تجربة علاقة المبنى بالفضاء الداخلي والخارجي، تصميما يحمل " العاصفة الثلجية" او الفضاء التجريبي .
فازت المهندسة زهاء في الكثير من المسابقات العالمية وحازت على العديد من الجوائز ومنها على سبيل المثال لا الحصر "مايند زون" في قبة الألفية في لندن عام 1999. وهو عبارة عن مبنى مستقل من مجموع أربعة عشر مبنى آخر مرتبطة بقبة الألفية كقاعة عرض ومنها العرض في مجال العمارة .


وفي مجال تخطيط المدن لها مشروع في سنغافورة "فستا" .

توسيع متحف اوردوبغارد في كوبن هاغين بالدنمارك فجاءت الإضافة كأنها سفينة مبحرة تضيئها شبابك علوية منثورة على السطح تشير إلى حركتها .


من الأعمال الرائعة لزهاء حديد متحف غوغينهايم في طوكيو .


المكتبة الوطنية في كيوبك (كندا).

مشروع المسجد الكبير في شتراسبورغ و
فكرته التصميمية مستحدثة في جمع عناصرها المألوفة في تصميم المساجد على مر التاريخ الإسلامي، والشيء الوحيد الذي يعيد إليه أصالة الفكرة هو الفضاء الداخلي الذي زينته بآيات قرآنية كتبت على مساحات غير منتظمة الشكل . كما اختفت المنائر من المبني واستعيض عنها في رفع وسط واجهته مما يشير إلى منزلته . أن تاريخ عمارة المساجد لم يشهد مثال كالذي قامت بتصميمه زهاء حديد حيث تخلت تماما في مسجد شتراسبورغ عن ثلاثة عناصر أساسية في تصميم المساجد. المنارة كعنصر اساسي ، ثم القبة والثالث الزخرفة الخارجية والداخلية (الأرابسك والعقود وغيرها).

صممت ونفذت العديد من المشاريع المختلفة، من الجسور إلى المحطات، المصانع إلى قاعات الموسيقى، المتاحف والمكتبات إلى المباني السكنية والمكاتب ، المباني الرياضية وتصميم المسجد ، لكن هناك قاسم مشترك في جميع تلك التصميم هو الحداثة في الشكل والخيال المستقبلي في تصميم الفضاءات الداخلية والخارجية.
أسلوبها وفكرها:

كونها من المجددين في عالم العمارة فهي لا تلتفت إلى الخلف في وضع فكرة تصميمها وعناصرها التي تمتاز بغرابتها لدعاة التراث، والقديم ولكنها تلقى الهوى لدي المجددين والمحدثين في مجال الفن والعمارة .
تعتبر المهندسة المعمارية من المعماريين المشهورين في الوقت الحاضر في مجال العمارة المستحدثة التي يمكن وصفها بعمارة المستقبل بما تستخدمه من مواد انشائية وعناصر جديدة في الشكل والتصميم الذي تختفي فيها الخطوط الافقية والعمودية .
تمتاز بمقدرة كبيرة على ابداع الفضاء الداخلي على الرغم من اختفاء الاشكال المتعارف عليها في فن العمارة والانشاء ( الاشكال ذات النسبة الذهبية والاشكال المنتظمة) .
تقوم زهاء حديد قبل المباشرة في وضع التصاميم النهائية ، وقبل استخدام ا لحاسوب بعمل نماذج من الكرتون لتجسيمها ودراسة علاقتها مع البيئة المحيطة.
من اقوالها المشهورة " هناك 360 درجة لماذا نتقيد بواحدة ".

مكانتها التقديرية:

تحضى المهندسة المعمارية بتقدير عالي في النمسا حيث قامت بتصميم منصة الانزلاق على الجليد في مدينة انسبورغ لدورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي يؤمل بانها ستعقد فيها في المستقبل .
منذ عقدين من الزمان تثير انتباه نقاد الفنون والعمارة ليس فقط في النمسا ، وانما في الكثير من الدول المتقدمة حيث تلقى تصاميمها تقديرا عاليا وتفوز في المسابقات المعمارية العالمية .
تمتاز تصاميمها باشكالها الانسيابية التي تشكل كتل منحوتة كانها نصب فنية. واعترافا بمقدرتها الفنية ومستواها التخصصي في العمارة دعيت لتحاضر في جامعة الفنون التطبيقية في فيينا ذات السمعة الكبيرة في مجال العمارة والفنون، ليس فقط على مستوى النمسا وإنما على مستوى العالم ايضا.
تشغل كرسي كينزو تانغه( المهندس المعماري الياباني المشهور) في جامعة هارفرد .
تشغل كرسي سوليفان (المهندس المعماري الأمريكي صاحب مدرسة شيكاغو في العمارة) في كلية العمارة في جامعة شيكاغو .


ماذا قالوا عنها:


كتب باترك شوماخر عن زهاء حديد :"كانت صرخة في ما قدمته منذ عقدين من الزمن من أعمال في الرسم أو في العمارة ، أنها جدلية العمارة كما كان هيغل صاحب الجدلية ( الديلاكتيك) في الفلسفة ".
وكتب اندرياس روبي عن مشاريعها :"أن مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف. أنها لا تملك علو ولا اسفل . أنها لا تملك واجهة ولا خلف. أنها مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط". واضاف :" ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض . وفي استقرارها تعتبر اكبر عملية مناورة في مجال العمارة . وتختلف زهاء في عمارتها عن العمارة التراثية في أنها تفرق بين المسقط والعمارة وبين المسقط والمبنى خلافها هذا غير قابل للمساومة ".
وكتب احد النقاد عنها:" ان جميع تصميمها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية او افقية . أنها ليست عمارة المرأة لان ليس هناك مصطلح كهذا أنها فنانة مرهفة تقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم اصبح قرية صغيرة ".

صفوان المدني
05-10-09, 09:32 PM
جزاكِ الله خيرا اختي مريم يبدو ان (حديد) ليس لقبها او ان هذا اللقب غير اللقب الذي اقصده..

الاستاذ
17-01-10, 03:19 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم2003 [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.almawsil.com/vb/showthread.php?p=402860#post402860)



السلام عليكم اخي صفوان
هذه السيره الذاتيه لزهاء حديد
السيرة الذاتية :



ولدت زهاء حديد في العام 1950 في بغداد.

وهي ابنة محمد حديد، صناعي عراقي معروف ووزير المالية في العهد الجمهوري .

درست في مدرسة لندن للعمارة في الفترة بين 1972 ـ1977.

ومنذ تخرجها ادارت مشغلا في نفس المدرسة .

وابتداءا من العام 1979 تدير مكتبها الهندسي الخاص .
في العام 1983 فازت المهندسة المعمارية العراقية بالمسابقة العالمية لتصميم مشروع "ذي بيك" في هونك كونغ الذي انتهى تنفيذه في العام 1993،وأثار هذا المشروع الأنظار إلى مقدرة المهندسة المعمارية وحسها الفني واتجاها الفريد في العمارة الحديثة .

مشاريعها :

ومن المشاريع التي كان لها اثر في مسيرتها واظهرت مقدرتها في التعبير عن اسلوبها الجديد محطة إطفاء الحريق في مدينه فايل على الراين بألمانيا الذي يعتبر مثال لأسلوب المهندسة المعمارية العراقية والعالمية المستوى في مجال العمارة .
في العالم العربي قامت بتصميم جسر في امارة ابو ظبي فاز بالجائزة الاولى في مسابقة عالمية .
مشروعين في ألمانيا ،الأول متحف العلوم والثاني مصنع لشركة سيارات "ب م دبلو" في مدينة لايبزك في شرق المانيا.

مشروع كبير في فرنسا في مدينة شتراسبورغ.

مشروع متحف في الدانمارك .

متحف في الولايات المتحدة الأمريكية .
وقدمت المهندسة المعمارية العراقية خصيصا لمعرضها في فيينا وعلى مساحة 300 متر مربع تجربة علاقة المبنى بالفضاء الداخلي والخارجي، تصميما يحمل " العاصفة الثلجية" او الفضاء التجريبي .
فازت المهندسة زهاء في الكثير من المسابقات العالمية وحازت على العديد من الجوائز ومنها على سبيل المثال لا الحصر "مايند زون" في قبة الألفية في لندن عام 1999. وهو عبارة عن مبنى مستقل من مجموع أربعة عشر مبنى آخر مرتبطة بقبة الألفية كقاعة عرض ومنها العرض في مجال العمارة .


وفي مجال تخطيط المدن لها مشروع في سنغافورة "فستا" .

توسيع متحف اوردوبغارد في كوبن هاغين بالدنمارك فجاءت الإضافة كأنها سفينة مبحرة تضيئها شبابك علوية منثورة على السطح تشير إلى حركتها .


من الأعمال الرائعة لزهاء حديد متحف غوغينهايم في طوكيو .


المكتبة الوطنية في كيوبك (كندا).

مشروع المسجد الكبير في شتراسبورغ و
فكرته التصميمية مستحدثة في جمع عناصرها المألوفة في تصميم المساجد على مر التاريخ الإسلامي، والشيء الوحيد الذي يعيد إليه أصالة الفكرة هو الفضاء الداخلي الذي زينته بآيات قرآنية كتبت على مساحات غير منتظمة الشكل . كما اختفت المنائر من المبني واستعيض عنها في رفع وسط واجهته مما يشير إلى منزلته . أن تاريخ عمارة المساجد لم يشهد مثال كالذي قامت بتصميمه زهاء حديد حيث تخلت تماما في مسجد شتراسبورغ عن ثلاثة عناصر أساسية في تصميم المساجد. المنارة كعنصر اساسي ، ثم القبة والثالث الزخرفة الخارجية والداخلية (الأرابسك والعقود وغيرها).

صممت ونفذت العديد من المشاريع المختلفة، من الجسور إلى المحطات، المصانع إلى قاعات الموسيقى، المتاحف والمكتبات إلى المباني السكنية والمكاتب ، المباني الرياضية وتصميم المسجد ، لكن هناك قاسم مشترك في جميع تلك التصميم هو الحداثة في الشكل والخيال المستقبلي في تصميم الفضاءات الداخلية والخارجية.

أسلوبها وفكرها:

كونها من المجددين في عالم العمارة فهي لا تلتفت إلى الخلف في وضع فكرة تصميمها وعناصرها التي تمتاز بغرابتها لدعاة التراث، والقديم ولكنها تلقى الهوى لدي المجددين والمحدثين في مجال الفن والعمارة .
تعتبر المهندسة المعمارية من المعماريين المشهورين في الوقت الحاضر في مجال العمارة المستحدثة التي يمكن وصفها بعمارة المستقبل بما تستخدمه من مواد انشائية وعناصر جديدة في الشكل والتصميم الذي تختفي فيها الخطوط الافقية والعمودية .
تمتاز بمقدرة كبيرة على ابداع الفضاء الداخلي على الرغم من اختفاء الاشكال المتعارف عليها في فن العمارة والانشاء ( الاشكال ذات النسبة الذهبية والاشكال المنتظمة) .
تقوم زهاء حديد قبل المباشرة في وضع التصاميم النهائية ، وقبل استخدام ا لحاسوب بعمل نماذج من الكرتون لتجسيمها ودراسة علاقتها مع البيئة المحيطة.
من اقوالها المشهورة " هناك 360 درجة لماذا نتقيد بواحدة ".


مكانتها التقديرية:


تحضى المهندسة المعمارية بتقدير عالي في النمسا حيث قامت بتصميم منصة الانزلاق على الجليد في مدينة انسبورغ لدورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي يؤمل بانها ستعقد فيها في المستقبل .
منذ عقدين من الزمان تثير انتباه نقاد الفنون والعمارة ليس فقط في النمسا ، وانما في الكثير من الدول المتقدمة حيث تلقى تصاميمها تقديرا عاليا وتفوز في المسابقات المعمارية العالمية .
تمتاز تصاميمها باشكالها الانسيابية التي تشكل كتل منحوتة كانها نصب فنية. واعترافا بمقدرتها الفنية ومستواها التخصصي في العمارة دعيت لتحاضر في جامعة الفنون التطبيقية في فيينا ذات السمعة الكبيرة في مجال العمارة والفنون، ليس فقط على مستوى النمسا وإنما على مستوى العالم ايضا.
تشغل كرسي كينزو تانغه( المهندس المعماري الياباني المشهور) في جامعة هارفرد .
تشغل كرسي سوليفان (المهندس المعماري الأمريكي صاحب مدرسة شيكاغو في العمارة) في كلية العمارة في جامعة شيكاغو .



ماذا قالوا عنها:



كتب باترك شوماخر عن زهاء حديد :"كانت صرخة في ما قدمته منذ عقدين من الزمن من أعمال في الرسم أو في العمارة ، أنها جدلية العمارة كما كان هيغل صاحب الجدلية ( الديلاكتيك) في الفلسفة ".
وكتب اندرياس روبي عن مشاريعها :"أن مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف. أنها لا تملك علو ولا اسفل . أنها لا تملك واجهة ولا خلف. أنها مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط". واضاف :" ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض . وفي استقرارها تعتبر اكبر عملية مناورة في مجال العمارة . وتختلف زهاء في عمارتها عن العمارة التراثية في أنها تفرق بين المسقط والعمارة وبين المسقط والمبنى خلافها هذا غير قابل للمساومة ".
وكتب احد النقاد عنها:" ان جميع تصميمها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية او افقية . أنها ليست عمارة المرأة لان ليس هناك مصطلح كهذا أنها فنانة مرهفة تقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم اصبح قرية صغيرة ".





بارك الله بكم اختنا العزيزة وجزاكم الله خيرا.....