نصراني من نينوى
12-08-09, 04:01 AM
نشرت الاندبندنت في عددها ليوم الاثنين"10 اب اغسطس" مقالا عن مستقبل علاقات اكراد العراق بعربه، تقول فيه ان الشيء الوحيد الذي يمنع الجانبين من الاقتتال
هو الاحتلال الامريكي.
ويقول كاتب المقال باتريك كوكبرن من الموصل ان الخط الفاصل بين كردستان العراق وبقية البلاد، وطوله 300 ميل، يسمى الفتيل ، ويمكنه ان يتحول في اية لحظة الى ساحة معركة بين الجنود العرب والاكراد المتقابلين من جانبيه.
ويقول الكاتب انه بينما اهتمام العالم مركز على انسحاب القوات الامريكية من العراق وتصعيد العنف في افغانستان، اقترب اكراد العراق وعربه من الدخول في حرب شاملة للسيطرة على المصادر النفطية لهذه الاراضي التي تمتد من حدود سوريا في الغرب الى ايران في الشرق.
وترى الصحيفة ان خطر اندلاع نزاع مسلح في المنطقة كبير للغاية اذ ان سكان المنطقة محط الاهتمام ينضوون تحت جماعات مسلحة تدعمها قوات نظامية، والقوات العربية والكردية تراقب بعضها بارتياب كبير مخافة ان يقدم جانب على تغيير الواقع على الارض بشكل او بآخر.
وفي رأي الكاتب، فان رئيس الوزراء نوري المالكي زار المنطقة مؤخرا لعقد مباحثات عاجلة مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني من اجل تفادي نزاع مسلح بين الملشيات القوية من الجانبين.
http://www.alsumaria.tv/pictures/news/06.2009/32873-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%85%D8%AE%D9%85%D9%88% D8%B1_%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84.jpg
فقد حاول اللواء 26 من الفرقة السابعة من الجيش العراقي، وهي مكونة من العرب، مؤخرا التنقل من محافظة ديالى شمال شرقي بغداد عن طريق مخمور، حيث توجد غالبية كردية، للوصول الى الموصل ذات الاغلبية السنية. لكن مدنيين اكرادا وقفوا في طريقها حيث رأوا في هذا التحرك محاولة لبسط سيطرتهم على مخمور.
وتنقل الاندبندنت عن خسرو جوران ، وهو عضو بارز في الحزب الديموقراطي الكردستاني، قوله: قواتنا اتخذت مواقع مرتفعة من اجل التصدي لهذا الزحف، ولو قرر اللواء الاستمرار في التقدم لهاجمته لان الاوامر كانت بفتح النار في تلك الحالة.
ومما يعطي نظرة متشائمة عن مستقبل الوحدة العراقية ان الوحدة التي كانت تستعد لاطلاق النار من الجيش العراقي هي الاخرى.
هو الاحتلال الامريكي.
ويقول كاتب المقال باتريك كوكبرن من الموصل ان الخط الفاصل بين كردستان العراق وبقية البلاد، وطوله 300 ميل، يسمى الفتيل ، ويمكنه ان يتحول في اية لحظة الى ساحة معركة بين الجنود العرب والاكراد المتقابلين من جانبيه.
ويقول الكاتب انه بينما اهتمام العالم مركز على انسحاب القوات الامريكية من العراق وتصعيد العنف في افغانستان، اقترب اكراد العراق وعربه من الدخول في حرب شاملة للسيطرة على المصادر النفطية لهذه الاراضي التي تمتد من حدود سوريا في الغرب الى ايران في الشرق.
وترى الصحيفة ان خطر اندلاع نزاع مسلح في المنطقة كبير للغاية اذ ان سكان المنطقة محط الاهتمام ينضوون تحت جماعات مسلحة تدعمها قوات نظامية، والقوات العربية والكردية تراقب بعضها بارتياب كبير مخافة ان يقدم جانب على تغيير الواقع على الارض بشكل او بآخر.
وفي رأي الكاتب، فان رئيس الوزراء نوري المالكي زار المنطقة مؤخرا لعقد مباحثات عاجلة مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني من اجل تفادي نزاع مسلح بين الملشيات القوية من الجانبين.
http://www.alsumaria.tv/pictures/news/06.2009/32873-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%85%D8%AE%D9%85%D9%88% D8%B1_%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84.jpg
فقد حاول اللواء 26 من الفرقة السابعة من الجيش العراقي، وهي مكونة من العرب، مؤخرا التنقل من محافظة ديالى شمال شرقي بغداد عن طريق مخمور، حيث توجد غالبية كردية، للوصول الى الموصل ذات الاغلبية السنية. لكن مدنيين اكرادا وقفوا في طريقها حيث رأوا في هذا التحرك محاولة لبسط سيطرتهم على مخمور.
وتنقل الاندبندنت عن خسرو جوران ، وهو عضو بارز في الحزب الديموقراطي الكردستاني، قوله: قواتنا اتخذت مواقع مرتفعة من اجل التصدي لهذا الزحف، ولو قرر اللواء الاستمرار في التقدم لهاجمته لان الاوامر كانت بفتح النار في تلك الحالة.
ومما يعطي نظرة متشائمة عن مستقبل الوحدة العراقية ان الوحدة التي كانت تستعد لاطلاق النار من الجيش العراقي هي الاخرى.