عبد السلام عبد الله
12-08-09, 10:44 AM
حفر خنادق واقامة سواتر ترابية حول القرى في تلعفر
11/8/2009 - 21:18
نينوى/ أصوات العراق: قال قائم مقام قضاء تلعفر، الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية حفرت خنادق وأقامت سواتر ترابية حول القرى التابعة لقضاء تلعفر غربي الموصل، تحسباً لعمليات انتحارية قد تستهدفها بعد موجة العنف التي شهدتها مؤخرا مناطق مختلفة من المحافظة.
وأوضح عبد العال العبيدي لوكالة (أصوات العراق) أن “الأجهزة الأمنية في تلعفر، وبالتعاون مع فرقة هندسية قدِمت من قيادة الفرقة الثالثة في الجيش العراقي، حفرت خنادق ووضعت سواتر ترابية حول القرى المحيطة بقضاء تلعفر ( 60 كم شمال غرب الموصل)، بعد العمليات الانتحارية التي استهدفت قرى شريخان والخزنة، ومن قبلها السادة وبعويزة والقبة”.
واضاف أن “القوات العراقية ماضية في تحويط القرى التي لم تُتخذ حولها هذه الإجراءات لحماية أهلها من العمليات المسلحة التي بدأت تستهدف القرى على خلفيات قومية وطائفية”.
من جانبه أشاد رئيس مجلس قضاء تلعفر حسين محمد علي العكريش بالإجراءات الأمنية التي تتبعها القوات العراقية حول القرى التابعة لقضاء تلعفر، مشيراً في تصريح لوكالة (أصوات العراق) إلى أن “تلك الإجراءات تأتي للحفاظ على أرواح المواطنين وحتى لا تتكرر المآسي التي وقعت مؤخراً في قرى مدينة الموصل”
وكانت محافظة نينوى قد شهدت سلسلة من أعمال العنف الدامي أعنفها انفجار شاحنتين مفخختين في قرية خزنة التابعة لناحية برطلة (شرق الموصل) موقعا ما لا يقل عن 23 قتيلا و130 جريحا بالإضافة إلى إلحاق أضرار بأكثر من 30 منزلا وعشرات العجلات المدنية، فضلا عن حادث انفجار سيارة مفخخة بقرية الشريخان شمالي الموصل الذي راح ضحيته 39 قتيلا و 279 جريحا، وتدمير 12 مبنى.
وتقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى على بعد 405 كم شمال العاصمة بغداد.
ج ت (خ)- ح إ ح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
تعليقي على الخبر :
لماذا لا تسمح الحكومة العراقية بمثل هكذا امور للقرى السنية الواقعة في المحافظات الشيعة في الديوانية والناصرية وبابل ؟!
11/8/2009 - 21:18
نينوى/ أصوات العراق: قال قائم مقام قضاء تلعفر، الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية حفرت خنادق وأقامت سواتر ترابية حول القرى التابعة لقضاء تلعفر غربي الموصل، تحسباً لعمليات انتحارية قد تستهدفها بعد موجة العنف التي شهدتها مؤخرا مناطق مختلفة من المحافظة.
وأوضح عبد العال العبيدي لوكالة (أصوات العراق) أن “الأجهزة الأمنية في تلعفر، وبالتعاون مع فرقة هندسية قدِمت من قيادة الفرقة الثالثة في الجيش العراقي، حفرت خنادق ووضعت سواتر ترابية حول القرى المحيطة بقضاء تلعفر ( 60 كم شمال غرب الموصل)، بعد العمليات الانتحارية التي استهدفت قرى شريخان والخزنة، ومن قبلها السادة وبعويزة والقبة”.
واضاف أن “القوات العراقية ماضية في تحويط القرى التي لم تُتخذ حولها هذه الإجراءات لحماية أهلها من العمليات المسلحة التي بدأت تستهدف القرى على خلفيات قومية وطائفية”.
من جانبه أشاد رئيس مجلس قضاء تلعفر حسين محمد علي العكريش بالإجراءات الأمنية التي تتبعها القوات العراقية حول القرى التابعة لقضاء تلعفر، مشيراً في تصريح لوكالة (أصوات العراق) إلى أن “تلك الإجراءات تأتي للحفاظ على أرواح المواطنين وحتى لا تتكرر المآسي التي وقعت مؤخراً في قرى مدينة الموصل”
وكانت محافظة نينوى قد شهدت سلسلة من أعمال العنف الدامي أعنفها انفجار شاحنتين مفخختين في قرية خزنة التابعة لناحية برطلة (شرق الموصل) موقعا ما لا يقل عن 23 قتيلا و130 جريحا بالإضافة إلى إلحاق أضرار بأكثر من 30 منزلا وعشرات العجلات المدنية، فضلا عن حادث انفجار سيارة مفخخة بقرية الشريخان شمالي الموصل الذي راح ضحيته 39 قتيلا و 279 جريحا، وتدمير 12 مبنى.
وتقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى على بعد 405 كم شمال العاصمة بغداد.
ج ت (خ)- ح إ ح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
تعليقي على الخبر :
لماذا لا تسمح الحكومة العراقية بمثل هكذا امور للقرى السنية الواقعة في المحافظات الشيعة في الديوانية والناصرية وبابل ؟!