المحتسب
13-08-09, 07:16 PM
12/08/2009
قال مسؤولون في محافظة نينوى، الثلاثاء، ان المناطق التي وقعت فيها التفجيرات بالآونة الأخيرة في محافظة نينوى، هي ضمن المسؤولية الأمنية لقوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان والمتواجدة في المحافظة وهي المسؤولة عن تأمين هذه المناطق ، مشيرين الى وجود ” وهن امني” في هذه المناطق.
وقال قائد شرطة نينوى اللواء الركن خالد الحمداني، في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ نينوى اثيل النجيفي، وعدد من القادة الأمنيين، للحديث عن التدهور الامنية الاخير في المحافظة والوضع السياسي حضرته ان” قرية خزن ممسوكة من قبل قوات إقليم كردستان، البيشمركة، اما نقاط التفتيش الشمالية والشرقية لمدينة الموصل فهي ممسوكة من قبل قيادة عمليات نينوى وفيها اجهزة الكشف عن المتفجرات” واشار الحمداني الى ان “قاطع قرية خزنة هو خارج مدينة الموصل وتؤدي اليه عدة محاور مؤمنة برباية (ثكنات عسكرية صغيرة) لقوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان”.
وأوضح ان “المعلومات الاستخباراتية لقيادة عمليات نينوى، تشير الى ان العجلتين فخختا في منطقة آمنة وخالية من تواجد القطعات العراقية مما سهل دخول الشاحنتين اللتين تقودهما عجلة BMW، بحسب الشهود العيان من اهالي القرية الذين تم استدعاهم لأخذ إفادتهم”.
وأشار الى خبراء الدفاع المدني والأدلة الجنائية “أكدوا ان حمولة الشاحنة الواحد 2 – 3 طن من مادة C4 وtnt والمواد ثبتت بأنها أصلية وليست محلية الصنع”.
من جانبه قدم المعاون الامني لمحافظ نينوى، العميد الركن عبد العزيز محمد الوكاع ، خلال المؤتمر شرحا عن القرية والية دخول الشاحنتين ومكان التفجير عبر صور جوية للمنطقة عرضها على شاشة كبيرة.
وقال “ان العملية نفذت بارتياح وبشكل دقيق وهندسي بحيث تلحق اكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرية لان الشاحنتين انفجرتا بمكانين بالقرية وبينهما 5 دقائق” وأشار الى ان “الحصيلة النهائية التي أخذت من المصادر الطبية بلغت 29 قتيلا و 155 جريح، وتدمير نحو50 منزل بالكامل، وتعرض 90 منزل ومحل تجاري الى أضرار كبيرة” من جانبه قال محافظ نينوى اثيل النجيفي “انه حسب المؤشرات المتوفرة هناك مجاميع إرهابية نمت في المنطقة المحصورة بين داخل محافظة نينوى وحدود إقليم كردستان، وهذه المجاميع هي (أنصار الإسلام وكتائب كردستان) وأن منفذي هذه العملية من هذه الجماعات” وأشار الى أن “دلالات التفجيرات خارج مدينة الموصل، هي ان الوضع الأمني في داخل المدينة أكثر إحكاما وتماسكا والقوات الأمنية قادرة على ضبط بطريقة أصبح من الصعب دخول على تلك الجماعات الى مدينة الموصل للقيام بأعمال العنف” ولفت الى أن “المناطق داخل حدود محافظة نينوى، وبين مدينة الموصل أصبحت مناطق واهنة نما فيها الاجرام والإرهاب بشكل ملحوظ وبدأت تنفذ عمليتها على اقرب نقطة تستطيع الوصول اليها”.
وأضاف “أن هناك مخططا سياسيا للحصول على أهداف سياسية للضغط على هذه القوميات والاثنيات في تلك المنطقة للحصول على مكاسب سياسية” واوضح النجيفي ان “تواجد قوات البيشمركة في هذه المناطق ، كانت نتيجة قرارات سياسية قديمة، وأعطت الشرعية لتواجدها”، مضيفا ” لكن يبدو ان هذه القوات لا تهتم لامن محافظة نينوى، وبقائها في تلك المناطق لأجندات سياسية خاصة لحماية اقليم كردستان ولا علاقة لها بمحافظة نينوى” ولفت الى ان ” الداخل الى اقليم كردستان لا يخضع لنفس الإجراءات عند دخوله للمدينة الموصل، ويجب اعتبار هذه القوات خارجة عن القانون اذا لم تنسحب من هذه المناطق”.
واضاف ” طلبت من قيادة عمليات نينوى نشر قوات الجيش العراقي في تلك المناطق الا انها ادعت عدم امتلاكها الصلاحية لذلك ، والتقيت يوم أمس برئيس الوزراء وطلبت رسميا مسك حدود محافظة نينوى مع اقليم كردستان من قبل الجيش والشرطة العراقي ودعم وتعزيز هذه القوات وتشكيل فرقة عسكرية من أهالي محافظة نينوى، ودعم واسناد قوات الجيش والشرطة وتعزيز بعناصر جديد”.
واشار الى انه “لا يمكن فرض الامن في محافظة نينوى دون تشكيل فرقة من اهالي المحافظة” .
واشار الى ان اسباب الخلافات مع قائمة نينوى المتاخية “ان هناك شخصيات في القائمة لا تريد الوصول الى حل، وتريد ان تبقي النار مشتعلة في هذا الموقع”.
واضاف ” اعتقد ان قائمة نينوى المتآخية والقيادات الكردية يجب ان تعيد النظر برجالها وبرنامجها الذي انتهجته خلال السنوات الستة الماضية، ومتى ما فكرت بإعادة النظر فستجدنا قريبين منها، ولكن العودة الى السنوات السابقة التي عاشتها مدينة الموصل هذا امر مرفوض جدا”.
وعن دعوة رئيس قائمة نينوى المتأخية قبل ايام للجلوس والحوار مع قائمة الحدباء، قال النجيفي ” بالنسبة الى شخص السيد خسرو كوران غير مرغوب به في محافظة نينوى ولن امد يد التعاون معه ، اما بقية أعضاء نينوى المتآخية، والقيادات الكردية فأهلا بهم بالتفاوض باي وقت”.
وتشهد محافظة نينوى تصعيدا امينا في الايام الماضية اذ وقعت ثلاث انفجارات بثلاث شاحنات مفخخة في قريتي خزنة والشريخان اوقعتاه نحو 70 قتيلا و400 قتيلا، فيما يشهد الوضع السياسية توترا تصاعدت حدته في الايام الخيرة عبر التصريحات الكلامية بين قائمتي الحدباء ونينوى المتاخية ، ويرى مراقبون ان هذا التصعيد ينذر بتقسيم المحافظة
قال مسؤولون في محافظة نينوى، الثلاثاء، ان المناطق التي وقعت فيها التفجيرات بالآونة الأخيرة في محافظة نينوى، هي ضمن المسؤولية الأمنية لقوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان والمتواجدة في المحافظة وهي المسؤولة عن تأمين هذه المناطق ، مشيرين الى وجود ” وهن امني” في هذه المناطق.
وقال قائد شرطة نينوى اللواء الركن خالد الحمداني، في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ نينوى اثيل النجيفي، وعدد من القادة الأمنيين، للحديث عن التدهور الامنية الاخير في المحافظة والوضع السياسي حضرته ان” قرية خزن ممسوكة من قبل قوات إقليم كردستان، البيشمركة، اما نقاط التفتيش الشمالية والشرقية لمدينة الموصل فهي ممسوكة من قبل قيادة عمليات نينوى وفيها اجهزة الكشف عن المتفجرات” واشار الحمداني الى ان “قاطع قرية خزنة هو خارج مدينة الموصل وتؤدي اليه عدة محاور مؤمنة برباية (ثكنات عسكرية صغيرة) لقوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان”.
وأوضح ان “المعلومات الاستخباراتية لقيادة عمليات نينوى، تشير الى ان العجلتين فخختا في منطقة آمنة وخالية من تواجد القطعات العراقية مما سهل دخول الشاحنتين اللتين تقودهما عجلة BMW، بحسب الشهود العيان من اهالي القرية الذين تم استدعاهم لأخذ إفادتهم”.
وأشار الى خبراء الدفاع المدني والأدلة الجنائية “أكدوا ان حمولة الشاحنة الواحد 2 – 3 طن من مادة C4 وtnt والمواد ثبتت بأنها أصلية وليست محلية الصنع”.
من جانبه قدم المعاون الامني لمحافظ نينوى، العميد الركن عبد العزيز محمد الوكاع ، خلال المؤتمر شرحا عن القرية والية دخول الشاحنتين ومكان التفجير عبر صور جوية للمنطقة عرضها على شاشة كبيرة.
وقال “ان العملية نفذت بارتياح وبشكل دقيق وهندسي بحيث تلحق اكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرية لان الشاحنتين انفجرتا بمكانين بالقرية وبينهما 5 دقائق” وأشار الى ان “الحصيلة النهائية التي أخذت من المصادر الطبية بلغت 29 قتيلا و 155 جريح، وتدمير نحو50 منزل بالكامل، وتعرض 90 منزل ومحل تجاري الى أضرار كبيرة” من جانبه قال محافظ نينوى اثيل النجيفي “انه حسب المؤشرات المتوفرة هناك مجاميع إرهابية نمت في المنطقة المحصورة بين داخل محافظة نينوى وحدود إقليم كردستان، وهذه المجاميع هي (أنصار الإسلام وكتائب كردستان) وأن منفذي هذه العملية من هذه الجماعات” وأشار الى أن “دلالات التفجيرات خارج مدينة الموصل، هي ان الوضع الأمني في داخل المدينة أكثر إحكاما وتماسكا والقوات الأمنية قادرة على ضبط بطريقة أصبح من الصعب دخول على تلك الجماعات الى مدينة الموصل للقيام بأعمال العنف” ولفت الى أن “المناطق داخل حدود محافظة نينوى، وبين مدينة الموصل أصبحت مناطق واهنة نما فيها الاجرام والإرهاب بشكل ملحوظ وبدأت تنفذ عمليتها على اقرب نقطة تستطيع الوصول اليها”.
وأضاف “أن هناك مخططا سياسيا للحصول على أهداف سياسية للضغط على هذه القوميات والاثنيات في تلك المنطقة للحصول على مكاسب سياسية” واوضح النجيفي ان “تواجد قوات البيشمركة في هذه المناطق ، كانت نتيجة قرارات سياسية قديمة، وأعطت الشرعية لتواجدها”، مضيفا ” لكن يبدو ان هذه القوات لا تهتم لامن محافظة نينوى، وبقائها في تلك المناطق لأجندات سياسية خاصة لحماية اقليم كردستان ولا علاقة لها بمحافظة نينوى” ولفت الى ان ” الداخل الى اقليم كردستان لا يخضع لنفس الإجراءات عند دخوله للمدينة الموصل، ويجب اعتبار هذه القوات خارجة عن القانون اذا لم تنسحب من هذه المناطق”.
واضاف ” طلبت من قيادة عمليات نينوى نشر قوات الجيش العراقي في تلك المناطق الا انها ادعت عدم امتلاكها الصلاحية لذلك ، والتقيت يوم أمس برئيس الوزراء وطلبت رسميا مسك حدود محافظة نينوى مع اقليم كردستان من قبل الجيش والشرطة العراقي ودعم وتعزيز هذه القوات وتشكيل فرقة عسكرية من أهالي محافظة نينوى، ودعم واسناد قوات الجيش والشرطة وتعزيز بعناصر جديد”.
واشار الى انه “لا يمكن فرض الامن في محافظة نينوى دون تشكيل فرقة من اهالي المحافظة” .
واشار الى ان اسباب الخلافات مع قائمة نينوى المتاخية “ان هناك شخصيات في القائمة لا تريد الوصول الى حل، وتريد ان تبقي النار مشتعلة في هذا الموقع”.
واضاف ” اعتقد ان قائمة نينوى المتآخية والقيادات الكردية يجب ان تعيد النظر برجالها وبرنامجها الذي انتهجته خلال السنوات الستة الماضية، ومتى ما فكرت بإعادة النظر فستجدنا قريبين منها، ولكن العودة الى السنوات السابقة التي عاشتها مدينة الموصل هذا امر مرفوض جدا”.
وعن دعوة رئيس قائمة نينوى المتأخية قبل ايام للجلوس والحوار مع قائمة الحدباء، قال النجيفي ” بالنسبة الى شخص السيد خسرو كوران غير مرغوب به في محافظة نينوى ولن امد يد التعاون معه ، اما بقية أعضاء نينوى المتآخية، والقيادات الكردية فأهلا بهم بالتفاوض باي وقت”.
وتشهد محافظة نينوى تصعيدا امينا في الايام الماضية اذ وقعت ثلاث انفجارات بثلاث شاحنات مفخخة في قريتي خزنة والشريخان اوقعتاه نحو 70 قتيلا و400 قتيلا، فيما يشهد الوضع السياسية توترا تصاعدت حدته في الايام الخيرة عبر التصريحات الكلامية بين قائمتي الحدباء ونينوى المتاخية ، ويرى مراقبون ان هذا التصعيد ينذر بتقسيم المحافظة