المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء محلات الموصل القديمة



سندوكان
18-07-10, 10:58 PM
أسماء محلات الموصل القديمة



أزهر العبيدي

عرفت محلاّت الموصل منذ الفتح الإسلامي للمدينة، وحملت أسماء تنسب معظمها إلى القبائل التي سكنت تلك المحلاّت، وقسم آخر إلى مهن ساكنيها، أو إلى شخص أو معلم بارز فيها.
ويذكر الباحث في تاريخ الموصل أحمد الصوفي أسماء (23) محلّة في كتابه عن خطط الموصل وهي: تغلب، قريش، بني ثقيف، بني أزد، العمريين، بني هاشم، خزرج، بني عبادة، الخواتنة، الزبيد، طي، بني كندة، المشاهدة، اليهود، النصارى، القلعة (نسبة إلى القلعة العثمانية قرب الجسر القديم المسماة إيج قلعة)، درب دراج (الطريق القديم الذي أصبح في مكانه شارع الفاروق)، جهار سوق (محلّة شهر سوق التي كانت تتألف من أربعة طرق أو أسواق)، القصابين، باب العراق، الطبالين، الجصاصين (محلّة سكنها العاملون في صنع الجص في الأكوار خارج المدينة، وتقع جنوب محلّة الشفاء الحالية).
وعندما أنشئ السور حول المدينة القديمة حملت المحلاّت المجاورة لأبوابه اسم ذلك الباب مثل: باب لكش، باب العراق ثم الباب الجديد، باب البيض، باب سنجار، باب عين كبريت أو (باب السر لقلعة باشطابيا)، باب شط المكاوي أو باب الشط أو باب المشرعة أي (الشريعة وهي مرسى الزوارق والأكلاك)، باب القلعة ولها باب آخر يؤدي إلى النهر يدعى (باب السر) أيضاً، باب الجسر، باب الطوب، باب السراي. وسمّيت محلاّت أخرى بأسماء الجوامع والمساجد الواقعة ضمنها مثل: محلّة الجامع الكبير، محلّة الشيخ فتحي، محلّة النبي جرجيس، محلّة الشيخ عمر، محلّة الشيخ أبو العلا، محلّة جامع خزام، محلّة الإمام عون الدين، محلّة المحمودين، محلّة الإمام إبراهيم، محلّة الشيخ محمد، محلّة جامع جمشيد.
وأصبح عدد المحلات داخل السور (38) محلّة احتفظت معظمها بتسمياتها لحد الآن، فيما تغيرت أسماء عدد منها لسبب أو لآخر ... وهي (وقد وضعت التسميات باللهجة العامية الدارجة بين قوسين):
الشفاء: سميت بهذا الاسم لقربها من المستشفى الكبير شمال مدينة الموصل، وكانت تدعى سابقاً ميدان الجيش، إذ كان الجيش العثماني يتدرب فيها ويعسكر. كانت المنطقة القريبة من الجسر الخامس فيها تسـمى (ارض البقج)، والبقجة هي البستان الصغيرة التي تزرع بالخضراوات.
عبدو خوب: وتعني العبد الصالح الذي كان يسكن فيها، وسمّي القسم الجنوبي منها (ايشك صويان) ويقـال أنها تعني (سلاّخي الحمير) ويسمّيها العامة (شقصويان)، إذ كان سكانها يستفيدون من جلود الحمير في عدد من الصناعات ومنها الطبول. فسمّيت هذه المحلّة قديماً بمحلّة الطبّالين.
المكّاوي: وهي حيّ المكّيين الذين قدموا من مكّة المكرّمة، ومنهم الشيخ عبد الله المكّي المدفون في جامعه المعروف باسمه.
الخاتونيّة: نسبة إلى قبيلة الخواتـنة التي سكنت المنطقة.
الأحمديّة: كانت تسمّى محلّة اليهود الذين سكنوها، وغيّرت تسميتها بعد رحيلهم عن العراق عام 1948.
الشيخ فتحي: نسبة إلى مقام الشيخ الفتح بن سعيد الموصلي.
باب المسجد: نسبة إلى جامع الشكيف الذي سكنت حوله قبيلة ثـقيف.
جامع جمشيد (جيمع شمشيط): نسبة إلى شخص صالح اسمه جمشيد سكن الجامع سابقاً.
إمام إبراهيم: نسبة إلى مسجد الإمام إبراهيم.
رأس الكور (غاس الكوغ): كانت المنطقة مليئة بأكوار الجص التي يفخر فيها الجص والأواني الخزفية التي يصنعها الكوّازون كالحباب والشربات وتـنانير الخبز التي تصنع حتى الآن. وفي شمالها محلّة الشهوان نسبة إلى قبيلة الشهوان التي سكنتها.
باب النبي: نسبة إلى جامع النبي جرجيس.
الميدان: هو الميدان الذي كان يمتد أمام (ايج قلعة) في العهد العثماني، وكان يسكن القلعة الجيش الانكشاري. وباب القلعة من أبواب الموصل المعروفة ويقع على نهر دجلة.
حوش الخان: كان في هذا المكان خان كبير للقوافل يعود لآل الديوه جي، بني داخله بيت فسمّي (حوش الخان)، ثم تكاثرت البيوت داخله وخارجه. فسمّيت المحلّة بهذا الاسم.
عمّو البقّال: نسبة إلى بقال وحيد كان طاعناً في السن، يناديه الأطفال بـ(عمّو البقّال)، فسمّيت المحلّة باسمه.
الجامع الكبير(جيمع الكبيغ): نسبة إلى الجامع النوري الذي بناه نور الدين زنكي ثاني اكبر جوامع المدينة القديمة بعد المسجد الجامع في قليعات.
الحمام المنقوشة (حمام المنقوشي): نسبة إلى الحمّام المنقوشة في شارع الفاروق، أي (الحمّام المرسومة) التي تكثر الرسوم في أرجائها.
المشاهدة: نسبة إلى قــبيلة المشاهدة التي سكنتها.
خزرج: نسبة إلى قبيلة خزرج التي سكنتها.
الأوس: نسبة إلى قبيلة الأوس التي سكنتها، وكانت تسمّى سابقاً (الجولاغ) وهو اسم مغولي يعني (مقطوع اليد).
المحموديين: نسبة إلى جامع المحموديين، وهما حامد ومحمود أبناء الحسن بن الإمام علي (رض).
باب البيض الغربي: الباب المؤدي إلى غرب المدينة، ويقع خارج الباب سوق البيض الذي كان يبيع فيه الأعراب البيض يومياً.
المّياسة: نسبة إلى امرأة صالحة اسمها (مّياسة) كانت لها خيمة في ارض المحلّة.
المنصوريـّة: نسبة إلى جامع المنصوريـّة المدفون فيه الحاج منصور التاجر ابن حسين الحجّيات.
باب البيض الشرقي: القسم الشرقي من محلّة باب البيض.
القنطرة (القنطغة): نسبة إلى إحدى قناطر البيوت قرب مسجد حمّو الصراف.
الرابعيّة: نسبة إلى جامع الرابعيّة الذي أنشأته رابعة خاتون بنت إسماعيل الجليلي.
السّرجخانة: كانت سوقـاً لعمل السّروج في العهد المغولي.
السوق الصغير (سوق الزغيّغ): نسبة إلى أحد أسواق المدينة غرب شارع النجفي. وسمي بالصغير لتمييزه عن سوق الموصل الكبير.
شيخ أبو العلا: نسبة إلى الشيخ أبو العلاء المدفون في الجامع الذي رفع من شارع الرئيس عبد السلام عارف ثم خالد بن الوليد الحالي.
باب السراي: نسبة إلى باب السراي المؤدي إلى سراي الحكومة في العهد العثماني حيث مقر الوالي.
باب الطوب: نسبة إلى الباب الجنوبي للمدينة الذي كان ينتصب إلى جانبه (طوب)، وهو الاسم العثماني للمدفع.
الشيخ عمر: نسبة إلى جامع الشيخ عمر الملاّ وهي خارج وجنوب سور الموصل.
جامع خزام: نسبة إلى الجامع الذي بناه الشيخ محمد بن خزام الثاني ابن نور الدين الصيّادي الرفاعي.
باب لكش: نسبة إلى الباب الذي كان القـشّ أو الحشيش يباع خارجه، فسمّي بلهجة الأعراب (باب الكش).
الشيخ محمد: نسبة إلى الشيخ محمد الأباريقي المدفون في جامعها، وسمّيت أيضاً بالبارودجية (الباغودجيي) إذ كان سكّانها يشتهرون بصنع البارود. وسمّيت كذلك الثـلمة (الثلمي) لوجود ثغرة في سور الموصل عندها.
إمام عون الدين: نسبة إلى مرقد الإمام عون الدين بن الحسن بن علي (رض)، أنشأه بدر الدين لؤلؤ في القرن الثالث عشر الميلادي.
شهر سوق (شهغ سوق): نسبة إلى اسمها القديم (شهار سوق)، قال الجاحظ في البيان والتبيين " أهل البصرة إذا التقت أربع طرق يسمّونها المربعة، ويسمّيها أهل الكوفة "شهار سوق" أي الأربعة طرق.
باب العراق (باب عغاق) أو الباب الجديد (باب جديد): الباب المؤدي إلى بغداد أو العراق، ثم سمّي الباب الجديد نسبة إلى الباب الذي جدده العمريّون عام 1725م. وذكره ابن الشعّار في حوادث عام 654هـ/1255م في قلائد الجمّان.
ثم نشأت محلاّت جديدة خارج سور الموصل حملت أسماء أخرى، كما اصطلح الناس على تسمية عدد من المحلاّت والأماكن بأسماء شعبية درجوا عليها منذ القدم واستمرت لحد اليوم وهي:
حاوي الكنيسة (حاوي الجنيسة): نسبة إلى دير مار ميخائيل شمال المدينة في المنطقة المنخفضة الزراعية المجاورة لنهر دجلة المسمّاة بالحاوي.
تل الشياطين (تل الشويطين): تل اثري شمال المدينة هو في الأصل دير قديم للمسيحيين الأوائل باسم دير الشيطان، وقد كان في منطقة بعيدة خالية من البناء لا يصلها إلاّ الشجعان ليلاً.
جلاقة (جلاقا): عدد من البيوت بنيت خارج المدينة على حافة وادي عكاب عند تقاطعه مع طريق موصل- تلعفر الجديد. قال أحدهم عند مشاهدتها: ما هذه البيوت؟ هذي جلاقة. أي تصرف غير طبيعي مستهزئاً بموقعها غير الجيد وقلة عدد البيوت.
الرفاعي: نسبة إلى السيد رفاعي صاحب الأراضي من عشيرة المشاهدة.
الزنجيلي: كانت هذه المحلّة منخفضاً من الأرض خارج سور الموصل القديمة يطلق عليه (خبرة البزّون) أي (بركة القط) باللهجة البدوية. وكانت طريقاً للمسافرين إلى الشام والمهّربين كذلك، ومن ثمّة فقد كان القولجية (موظّفو الكمارك) يخرجون لتعقيب المهرّبين حاملين بأيديهم سلاسل (زناجيل). فسمّيت المحلّة باسم الزنجيلي نسبة إلى هذه السلاسل.
تل أكهوة: تل يقع جنوب دورة اليرموك، كان الناس يشربون عليه القهوة خلال نزهاتهم، يقع عليه الآن بيت هكّـوري الكبير.
حي التنك: ويسمّى النهروان في الوقت الحاضر. سمّي بهذا الاسم لوجود صفائح بنزين ودهن (تنك) من المخلّفات التي كانت ترمى بوصفها أوساخاً أو نفايات خارج المدينة بين طريقي الموصل- تلعفر، والموصل - السحّاجي. وعند بناء هذا الحي استخدم الأهالي هذه الصفائح لإحاطة بيوتهم بها اقتصاداً في النفقات.
البارودخانة (الباغودخانة): بناء اثري كان جزءاً من سور الموصل الشمالي قرب الباب العمادي، استخدم مستودعاً للذخيرة في العهد العثماني.
دورة الخيّاط: هي الساحة الكائنة جنوب المستشفى الجمهوري على شارع الفاروق، وجنوب دورة المستشفى. سمّيت باسم أسرة الخيّاط الموصلية (قاسم الخيّاط) الذي هدم بيته وكان وسط الدورة.
دكّة بركة: نسبة إلى امرأة اسمها (برقة)، كانت توزع الخبز فوق دكّة بين رأس الكور وعبدو خوب خلال حصار الموصل. واشتهرت هذه الدكّة فكانت تضرب عندها المواعيد وتتم اللقاءات. ويقال أن نزاعاً داخلياً حدث فيها قديماً، أطلق عليه دكّة بركة.
عوجة دقّاقين الخرق (دقّيقين الخوق): تقع قرب باب الشط، وتسكنها اسر فقيرة كانت تتظاهر بعمل الكبّة الموصلية، وهي لا تملك المال اللازم لعملها كما يفعل جيرانهم. فكانوا يضعون الخرق البالية مع الماء في الجاون الصخري ويتظاهرون بدقّ الكبّة أسوة بجيرانهم الأغنياء.
حضيرة السادة (حضيغة السادي): الحضائر هي مساحات بين البيوت يلعب فيها الأطفال، وتجري فيها الاحتفالات والاجتماعات لأفراد المحلّة. وحضيرة السادة سمّيت باسم السادة الأعرجية الذين سكنوا المنطقة.
باب الجبلين: والجبلان هما مرتفعان من الأرض بين جامع النبي جرجيس والجامع الكبير، كان لهما ممر يربط بين الجامعين سمّي بباب الجبلين.
مسجد العراكدة: نسبة إلى السيد عرقد (عركد) الذي كان يسكن جوار المسجد. يقع خلف الحمّام المنقوشة.
محلّة الخراب: سميت بذلك نسبة إلى بيوتها الصغيرة التي بنيت من الطين في المنطقة المحصورة بين رأس الجادة والمشاهدة. وفي الكتابات المحررة لنقولا سيّوفي أن سكانها ماتوا في الوباء الذي حلّ في الموصل عام 1215هـ/1800م، فسمّيت محلّة الخراب لخراب بيوتها وموت أصحابها.
قبر البنت (قبغ البنت): هو قبر المؤرّخ الموصلي الشهير عز الدين بن الأثير، الذي يسمّيه العامة خطأً بقبر البنت ويتبركون به ويؤدون الزيارَة والنذور له. وهو صاحب الكامل في التاريخ وكتاب الباهر في الدولة الأتابكية، توفي عام 630هـ/1232م.
قضيب البان: هو مرقد الشيخ الجليل أبو عبد الله الحسين بن عيسى بن يحيى بن علي الحسني الموصلي 471-573هـ، وسمّي بهذا الاسم لتناسق كان في أعضاء جسمه وجمال في قامته واعتدال في مشيته.
ارض الصينية (أغض الصينيي): هي الأرض البراح الكائنة بين محطة قطار الموصل ومرقد الشيخ قضيب البان، ومن ضمنها ملعب الموصل الحالي. وسمّيت كذلك مع الأرض المنبسطة جنوبها (بسطوطات) حسب ما أفادني المرحوم سعيد الديوه جي، وكانت مكاناً جميلاً للسفرات والنزهات للناس والأصناف أيام الربيع.
رأس الجادة (غاس الجادة): هي الساحة الكائنة في تقاطع شارع نينوى مع شارع ابن الأثير، والمقصود برأس الجادة هي بداية شارع نينوى الذي فتح في نهاية الحكم العثماني. والجدير بالذكر أن هذه الساحة قصفتها الطائرات البريطانية عام 1941م خلال ثورة رشيد عالي الكيلاني، وسقط فيها عدد من الشهداء.
دورة الحماميل (دورة الحميميل): تسمية حديثة محلّية أطلقت على الساحة الكائنة في تقاطع عدّة شوارع تتفرّع من رأس الجادة إلى الموصل الجديدة والصناعة القديمة. يتواجد في هذه الساحة الحمّالون الذين ينتظرون من يحتاجهم.
دورة عبّو اليسّي: دورة قرب تقاطع موصل الجديدة مع شارع بغداد. تسكن قربها عدّة أسر مسيحية من آل عبّو اليسّي وكانت الأراضي ملكاً لهم.
قنطرة الجان (قنطغة الجان): تقع في محلّة إمام إبراهيم في بيت حسين أغا الديوه جي، وهي مغلقة حالياً. كانت مصدر خوف للمارين فيها ليلاً في الزمن الماضي.
قنطرة الجومرد (قنطغة الجومرد): قنطرة قرب دار آل الجومرد، تقع بين محلّة الميدان وسوق الشعّارين، هدمت في بداية التسعينات وأعيد بناؤها عام 1997.

to0ofey
01-09-10, 05:30 PM
http://files.fatakat.com/2010/4/1271274862.gif

to0ofey
01-09-10, 05:30 PM
http://files.fatakat.com/2010/4/1271274862.gif