صقر مكحول
19-11-06, 08:05 PM
في محاورة "فايدروس" يعرض افلاطون وجهة نظره في الكتابة بوصفها وسيلة للتعبير عن الأفكار ويمكن ان نستخلص النقاط الآتيةمن اقواله :
1- إن الكتابة آفة الذاكرة فيما الكلام الحي منشط لها.
2- إن الكتابة غريبة عن النفس لأنها تفد اليها من خارجها، فيما الكلام نسيب للنفس لأنه يستوطنها.
3- ان الفنون الكتابية ساذجة لا قيمة لها، لا يعتد بها، والمجد للفنون الكلامية ومثالها بطبيعة الحال الملاحم الشفافية.
4- التعلم الكتابي لا جدوى منه كون وسائله غريبة، والتعلم الشفاهي هو المفضل.
5- الكتابة كائن ميت لا قدرة له على الجواب، فيما الكلام كائن حي له قدرة التفاعل مع الآخرين.
6- الكتابة قاصرة عن الافصاح عما تكنه، اما الكلام فانه بارع في الافصاح عما يتضمنه من مقاصد.
7- ان الكتابة تكرر مضامينها دونما مراعاة لشروط الارسال والتلقي، فيما يجدد الكلام مضامينه تبعا للمقام الذي يقال فيه.
8- ان الكتابة توصل مضامينها الى من يفهمونها ومن لا يفهمونها على حد سواء ودون مراعاة للفوارق بين هذا وذاك، فيما يساق الكلام لمن يفهما، ويضن به على من لا يدرك مراميه.
9- الكتابة كائن أعمى، فهي لا تعرف لمن توجه محمولها، أما الكلام فيتحدد موضوعه بحضور مباشر لمتلقيه.
10- ان الكتابة قاصرة أبدا لأنها بحاجة الى مؤلفها ليدافع عنها، ويدرأ الاخطار المحدقة بها. أما الكلام فقوته بذاته.
11- الكتابة وسيلة عقيمة لا حجج لها، ولا براهين بين أيديها، أما الكلام فقادر على تأيد نفسا بحجج يستمدها من السياقات المستمدة في أثناء المحادثة.
12- الكتابة صيغة ميتة لا روح فيها، أما الكلام فحياته متأتية من كونه ساكن النفس فهو جزء منها وحياته من حياتها، وهو يتجدد كالبذور وهدفه تحقيق السعادة لتلك النفس
1- إن الكتابة آفة الذاكرة فيما الكلام الحي منشط لها.
2- إن الكتابة غريبة عن النفس لأنها تفد اليها من خارجها، فيما الكلام نسيب للنفس لأنه يستوطنها.
3- ان الفنون الكتابية ساذجة لا قيمة لها، لا يعتد بها، والمجد للفنون الكلامية ومثالها بطبيعة الحال الملاحم الشفافية.
4- التعلم الكتابي لا جدوى منه كون وسائله غريبة، والتعلم الشفاهي هو المفضل.
5- الكتابة كائن ميت لا قدرة له على الجواب، فيما الكلام كائن حي له قدرة التفاعل مع الآخرين.
6- الكتابة قاصرة عن الافصاح عما تكنه، اما الكلام فانه بارع في الافصاح عما يتضمنه من مقاصد.
7- ان الكتابة تكرر مضامينها دونما مراعاة لشروط الارسال والتلقي، فيما يجدد الكلام مضامينه تبعا للمقام الذي يقال فيه.
8- ان الكتابة توصل مضامينها الى من يفهمونها ومن لا يفهمونها على حد سواء ودون مراعاة للفوارق بين هذا وذاك، فيما يساق الكلام لمن يفهما، ويضن به على من لا يدرك مراميه.
9- الكتابة كائن أعمى، فهي لا تعرف لمن توجه محمولها، أما الكلام فيتحدد موضوعه بحضور مباشر لمتلقيه.
10- ان الكتابة قاصرة أبدا لأنها بحاجة الى مؤلفها ليدافع عنها، ويدرأ الاخطار المحدقة بها. أما الكلام فقوته بذاته.
11- الكتابة وسيلة عقيمة لا حجج لها، ولا براهين بين أيديها، أما الكلام فقادر على تأيد نفسا بحجج يستمدها من السياقات المستمدة في أثناء المحادثة.
12- الكتابة صيغة ميتة لا روح فيها، أما الكلام فحياته متأتية من كونه ساكن النفس فهو جزء منها وحياته من حياتها، وهو يتجدد كالبذور وهدفه تحقيق السعادة لتلك النفس